Affichage des articles dont le libellé est Presse. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est Presse. Afficher tous les articles

mardi 24 mars 2009

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين : بيـــان


تونس في 23 مارس 2009

بيــــــــــــــان


تابعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ما جدّ مؤخرا من جدل حول مشاركة بعض المحامين في وسائل الإعلام، والقرارات الصادرة عن بعض الوزارات والمؤسسات الإدارية حول التضييق في طرق الوصول إلى المعلومة، وما أصبح يميز الخطاب السياسي الرسمي من توتر بشأن الموقف من حرية الصحافة.

وإن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إذ تؤكّد تفهمها التامّ لدفاع بعض الهيئات المهنية عن منظوريها وعن أخلاقيات مهنتها، فهي تعبّر عن رفضها المبدئي لكل ما من شأنه أن يمسّ من حرية الصحافة، باعتبارها مبدأ وجوهر العمل الصحفي، وتؤكد على استعدادها للتصدي لكافة أشكال المسّ بحرية الصحافة مع القناعة بأن المحامين جزء لا يتجزء من حركة الدفاع عن حرية الرأي والتعبير.

وتؤكّد النقابة على أن قرار بعض الوزارات والمؤسسات الإدارية مؤخرا بإلزامية الطلب الكتابي في أي عمل صحفي مع ضرورة الرجوع إلى الجهات العليا في الإدارة يأتي في إطار التضييق على الصحفيين وعلى الإعلام عموما ومزيد تضييق مصادر المعلومة، الضيّقة أصلا، وهو ما يمكن أن يمثل مدخلا لإلغاء دور الصحفي خاصة أمام لجوء بعض وسائل الإعلام إلى نشر مواقف الملحقين الصحفيين وإداراتهم كما هي، واستعانتها بغير الصحفيين من المنتمين إلى قطاعات أخرى للقيام بعمل الصحفي وتعويضه وهو ما يضر بعمله وبموقعه وبمصداقية الخبر وفتح باب للدخلاء على مهنة الصحافة.
وإن النقابة يهمها في هذا الإطار أن تؤكد على ضرورة توحيد المدخل للمهنة بإقرار قانون موحّد لها وتشريك النقابة في عملية الانتداب الذي يجب أن يتم وفقا للقوانين وبكل شفافية.

وتطالب النقابة كافة المؤسسات الإعلامية بضرورة احترام أخلاقيات المهنة والتنصيص على صفات المدعوين والضيوف دون إعطائهم صفة الصحفي أو الإعلامي التي تبقى حكرا على صاحبها دون سواه، وإن نقابة الصحفيين هي الجهة المخوّلة مهنيا وأخلاقيا لإعطاء صفة الصحفي.

وتطالب النقابة بضرورة مراجعة القانون المتعلق بإسناد بطاقة الصحفي المحترف وتركيبة لجنة إسنادها نحو إعطاء الدور الأساسي لممثلي الصحفيين.

ويهمّ النقابة الوطنية للصحفيين التونسين باعتبارها ممثلا لعموم الصحفيين التونسين أن تؤكد على أن الصحفيين حريصون شديد الحرص على عدم الإساءة لكل القطاعات دون استثناء، مع التأكيد على التزامهم بالدفاع عن الحق في الوصول إلى المعلومة دون قيود أو شروط لحق الرأي العام فيها.

وتؤكد النقابة على التزامها المبدئي بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير جوهرا وماهية لمهنة الصحافة .
كما تعبّر عن انشغالها العميق للمناخ العام الذي أصبح يتصف بالتضييق أكثر على حرية الصحافة


عن المكتب التنفيذي
الرئيــــــــس
ناجي البغـــوري

jeudi 6 novembre 2008

الاتحاد الدولي للصحفيين (الفيج) : كسر القيود يوم فعاليات للتضامن الاقليمي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا

تشرين ثاني 05, 2008

كسر القيود يوم فعاليات للتضامن الاقليمي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا

نقابات الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا يطالبون بوضع حد لانتهاكات حرية الصحافة

تنظم نقابات الصحفيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا يوم 5 تشرين ثاني/نوفمبر يوم فعاليات للتضامن الإقليمي للمطالبة بانهاء الهجمات على حرية الصحافة، واطلاق سراح الصحفيين المسجونين واصلاح التشريعات الإعلامية لإنهاء حبس الصحفيين.

وقال يونس مجاهد، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، إن "هذا تعبيرا غير مسبوق للتضامن الإقليمي من خلال فعاليات تقوم بها نقابات الصحفيين دفاعا عن حقوق منتسبيها. حيث يواجه الصحفيون موجة ضغط وتهديدات غير مسبوقة يستخدم فيها الترهيب، والضرب، والمحاكمات، والسجن. جريمتهم الوحيدة هي انهم يقومون بعملهم بإخبار الناس عن العالم الذي يحيط بهم."

تستعد نقابات واتحادات الصحفيين وأعضائهم من أجل "وقفة من أجل الصحافة" ليعلنوا بأنه لا للاستمرار في انتهاك حرية الصحافة. وسيتم التعبير عن هذا الموقف من خلال فعاليات متنوعة بما فيها مظاهرات احتجاجية، ومسيرات نقابية، ومؤتمرات صحفية، ولقاءات بحثية، ولقاءات مع سياسيين.

وهذه الفعاليات الإقليمية هي جزء من الحملة الإقليمية "حملة كسر القيود" التي يتم تنظيمها من خلال شراكة ما بين الاتحاد الدولي للصحفيين وأعضائه من نقابات واتحادات وجمعيات الصحفيين. وفي وقت سابق من هذا العام، أصدرت الحملة تقريرا اقليميا حول الصحفيين المسجونين في المنطقة خلال لقائها الإقليمي الذي تم عقده في الدار البيضاء يوم 21 ايار/مايو الماضي.

وتطالب الحملة بالغاء التعامل مع المخالفات الصحفية كمخالفات جنائية، وتدين اعتقال الصحفيين، والغرامات المغلظة، والاختطاف وكافة أشكال العنف الموجه ضد المهنيين الإعلاميين. وتطالب "حملة كسر القيود" بالغاء عقوبة السجن باعتبارها عقوبة شنيعة تستخدم لترهيب الصحفيين ولجم الصحافة المستقلة.

وستشارك نقابات الصحفيين في الشرق الاوسط وشمال افريقيا زملائهم في اتحاد الصحفيين الأوروبيين في حملة "وقفة من اجل الصحافة"، وهي حملة فعاليات مدتها اسبوع للترويج لحقوق الصحفيين وللاحتجاج على الأزمة التي يعاني منها الصحفيين بسبب سيطرة نزعة السوق على الصحافة، والضغوطات السياسية، وانحدار الجودة في الإعلام، وظروف العمل السيئة، والهجمات العنيفة على الصحفيين حول العالم. كما تعتبر هذه الفعاليات احتفاءا بالدور الذي تعلبه نقابات واتحادات الصحفيين في الترويج للصحافة النوعية.

بوقوف الصحفيين من أجل حقوقهم فإنهم يقفون في نفس الوقت من اجل الحريات المدنية والمباديء الأساسية لحقوق الإنسان. وفعاليات هذا اليوم هي أيضا دعوة للعمال الآخرين، لكل واحدة من مجموعات المجتمع المدني، وللمجتمع بشكل عام.

وأضاف يونس مجاهد: " يجب ان تتوقف الحكومات عن رفض التحولات التي تطرأ على قطاع الإعلام وأن تكف عن مقاومتها، وأن تسمح للإعلام بارواء عطش الناس لصحافة نوعية، وشوقهم لمصادر معلومات مستقلة ومتنوعة دون خوف من العقاب."

اضغط هنا لرؤية ملخص لفعاليات كل بلد و اولوياته


للمزيد من المعلومات اتصل بالاتحاد الدولي للصحفيين على : 003222352207

يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين أكثر من 600000 صحفي في 120 دولة حول العالم

Lien de la page

http://mena.ifj.org/ar/articles/breakiing-the-chains-a-regional-day-of-action-for-the-middle-east-and-north-africa-arabic?format=print