dimanche 7 juin 2009

البقاء للّه : انتقال زوجة الزميل فؤاد العجرودي للرفيق الأعلى








لبّت داعي ربّها فجر الأحد 7 جوان 2009







المرحومة هادية بسّام







حرم الزميل فؤاد العجرودي الملحق الصحفي بديوان السيد وزير الصحة العمومية







وبهذه المناسبة الأليمة لا يسعنا إلاّ أن نتقدم بتعازينا الحارّة للزميل فؤاد العجرودي الذي خبرنا دماثة أخلاقه عندما كان محررا بجريدة الشروق اليومية، ووجدنا فيه الظهير والسند لكلّ الصحفيين سواء عند تحوّله للعمل كملحق صحفي بوزارة التجارة إلى جانب الوزيرالسيد منذر الزنايدي، أو عند انتقاله للعمل معه في وزارة الصحة العمومية

هذا وسيتمّ مواراة جثمان الفقيدة الثرى في حدود الساعة العاشرة من صباح الإثنين بمقبرة الزلاج بتونس العاصمة


شمل اللّه الفقيدة برحمته الواسعة، وأسكنها فراديس جنانه، ورزق أهلها وذويها وفي مقدمتهم زوجها زميلنا فؤاد العجرودي وابناها محمد حسين وأسماء جميل الصبّر والسلوان


98642127لتعزية الزميل يمكنكم الاتصال به على هاتفه رقم


إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم


samedi 6 juin 2009

فضيحة عماد الطرابلسي وبريكوراما: هل تتمّ إقالة وزير التجهيـز!!؟



السيد صلاح الدين مالوش وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية أشرف صباح الجمعة 22 ماي 2009 على تدشين فضاء "بريكوراما تونس" الذي أنجزته مجموعة "ماد بيزنس" لصاحبها عماد الطرابلسي. السيد الوزير أقدم على تدشين بناية غير قانونية تمّ تشييدها فوق أرض فلاحية خاضعة للحماية، ومشروع تجاري مخالف للقانون جرى تركيزه في منطقة يمنع فيها بشكل قاطع تركيز المساحات التجارية الكبرى!!؟
ولا يمكن للسيد وزير التجهيز الإدعاء بأنه كان يجهل الوضع القانوني للمشروع الذي تمت دعوته لتدشينه لأنه اقترح على رئيس الدولة أمرا صدر بعد ثلاثة أيام من هذه الواقعة تحت عدد 1597 بتاريخ 25 ماي، وينصّ على أن " يتم الحط من مسافة خمسة كيلومترات من حدود المناطق المغطاة بأمثلة تهيئة عمرانية المنصوص عليها بالفصل 5 مكرر من مجلة التهيئة الترابية والتعمير لفائدة شركة بريكوراما تونس قصد تركيز مساحة تجارية كبرى متخصصة في المواد الحديدية والصحية على قطعة أرض موضوع الرسم العقاري عدد 40106 أريانة والتي تمسح سبعة وأربعين ألفا وتسعمائة متر مربع (47.900 م2) الكائنة بمعتمدية قلعة الأندلس". هذا الأمر تم نشره في الرائد الرسمي عدد 43 بتاريخ 29 ماي 2009.
وحسب الفصل 2 من القانون عدد 64 لسنة 1993 المؤرخ في 5 جويلية 1993 المتعلق بنشر النصوص في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية وبنفاذها : " تكون النصوص القانونية والترتيبية نافذة المفعول بعد مضي خمسة أيام من على إيداع الرائد الرسمي المدرجة به بمقر ولاية تونس العاصمة. ولا يعتبر في حساب الأجل يوم الإيداع". فإذا افترضنا أن العدد 43 من الرائد الرسمي الذي صدر فيه أمر المعاملة التفضيلية لعماد الطرابلسي قد تم إيداعه في نفس يوم صدوره أي 29 ماي، فهذا الأمر لن يصبح نافذا إلاّ في 5 جوان 2009!؟
وبعد هذا التاريخ يصبح من حق عماد الطرابلسي إعداد ملف قصد تغيير صبغة الأرض الفلاحية في دفتر رسمها، ثم الحصول على التراخيص اللازمة للبناء والانتصاب قبل مباشرة أي عمل فوق الأرض!؟
وحسب الفصل 5 مكرر من مجلة التعمير يمكن الحط من مسافة بناء المساحات التجارية الكبرى دون 5 كيلومترات بعد الحصول على ترخيص :" بمقتضى قرار من الوزير المكلف بالتجارة والوزير المكلف بالتهيئة الترابية وذلك بعد أخذ رأي الوزير المكلف بالداخلية والوزير المكلف بالنقل والوزير المكلف بالبيئة". لكن لا قرار الوزيرين صدر ولا أثر لآراء الوزراء الثلاثة مجتمعين!!؟
فهل أقام عماد الطرابلسي بنايته بترخيص أم دونه؟ فإن بنى دون ترخيص، أين هي المصالح الرقابية للدولة!؟
وإن كان حصل على ترخيص، فمن هي الجهة التي رخصت له كي يبني مشروعه التجاري الضخم فوق أرض فلاحية محمية بقانون 1983، وداخل منطقة عمرانية يحجّـر فيها تركيز المساحات التجارية الكبرى حسب النص الصريح لمجلة التهيئة الترابية والتعمير!؟
علما بأنه لا يجوز تغيير صبغة أرض فلاحية دون ترخيص يصدر في شكل قرار عن وزير الفلاحة يتم نشره في الرائد الرسمي. فأين هذا القرار!؟
هل نفهم مما سبق عرضه أن المواطن عماد الطرابلسي أقوى من القانون، ومن أجهزة الدولة، ومن خمسة وزراء مجتمعين هم وزراء التجارة والبيئة والداخلية والنقل والفلاحة، "خمسة وخميس عليهم"!!؟
هنيئا لنا والله، بجمهوريتنا العتيدة وبقوانين دولتنا ومؤسساتها العريقة من كثر ما يتصبب منها من عرق!؟
إلى السادة المترشحين للانتخابات الرئاسية القادمة عارضين علينا أن نمنحهم أصواتنا وثقتنا لحمل الأمانة الدستورية الكبرى أتوجه بالسؤال التالي: من منكم قادر على طرح موضوع هذا الاستغلال الفاضح والموثـّـــق للنفوذ، والدفاع عن حرمة القانون والمصلحة العامة؟
من منكم قادر على استجواب السيد وزير التجهيز في مجلسي النواب والمستشارين، وصولا إلى المطالبة بإقالته إن لزم الأمر؟
دعونا من الشعارات الكبرى والطنانة، وأرونا ما أنتم فاعلون إن كنتم قادرين؟ وثقوا أن صوت المواطن التونسي رغم تزييفه في كل الانتخابات السابقة يبقى غاليا، ولا يستحقه العاجزون؟

المواطن زياد الهاني



مغاربية : خطاب أوباما يلقى ترحيبا في البلدان المغاربية



النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: تعيين موعد للجلسة العامة ولاجتماع المكتب التنفيذي الموسّع، مع تأكيد الالتزام باحترام إرادة الصحفيين



تونس في 6 جوان 2009

بيـــــان



إثر التطورات الأخيرة التي عرفتها أزمة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وخاصة المساعي المحمومة لبعض الأطراف لوضع يدها على قرار النقابة المستقل وضرب وحدة الصحفيين، خدمة لأهداف غير مهنية، والتزاما من المكتب التنفيذي بالقانون الأساسي والنظام الداخلي واحتراما للهياكل الشرعية وتمسكا منه بالاحتكام إلى عموم الصحفيين دون سواهم، باعتبارهم أصحاب القرار والسلطة في النقابة مع تأكيد التزامه بكل ما يصدر عنهم، قرر المكتب التنفيذي :

1.عقد جلسة عامة يوم 26 جوان 2009

2.الدعوة لعقد اجتماع المكتب التنفيذي الموسع يوم 30 جوان 2009

3.دعوة أعضاء من قيادة الاتحاد الدولي للصحفيين لحضور الجلسة العامة بصفة ملاحظين وذلك اعتبارا لقيام ثلاثين زميلا من أعضاء بالمكتب التنفيذي الموسع وأعضاء مؤسسين (من ضمنهم الزميل الحبيب أوفخري الذي تم تقديمه كعضو مستقيل رابع من المكتب التنفيذي للنقابة ؟!!) بتوجيه تقرير للاتحاد الدولي للصحفيين بتاريخ 4 جوان 2009

4.عرض التوقيعات الواردة بالعريضة الموجهة للنقابة تحت اسم "عريضة إقالة" على خبير عدلي في الخطوط، بعدما تبين عدم تطابق عديد التوقيعات الواردة بالعريضة مع التوقيعات في استمارات الانخراط إضافة إلى تشابه عديد التوقيعات بما يشير إلى أن مصدرها واحد، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
مع التذكير بأن المكتب التنفيذي سيبت في "عريضة الإقالة" المعروضة عليه ويحدّد موقفه منها حال تعليق القائمات النهائية للمنخرطين.

5.تجميد عضوية الزميل جمال الدين مهدي شهر الكرماوي استنادا إلى أحكام الفصل 15 من النظام الداخلي للنقابة، حيث سبق للمكتب التنفيذي في اجتماعه الدوري المنعقد بتاريخ غرة جوان 2009 أن قرر فتح تحقيق في خصوص تسريب وثيقة داخلية (مشروع تقرير الحريات) إلى جهات رسمية، وحيث أن الزميل المذكور هو الوحيد الذي بحوزته النسخة الأصلية للمشروع باعتباره رئيس لجنة الحريات .

ويؤكد المكتب التنفيذي على أن صلاحيات المكتب التنفيذي الموسع مذكورة حصريا بالفصل 25 من القانون الأساسي، إضافة إلى ما له من سلطات محددة بالفصول 9 و 11 و 19 و24 و 41 و 42 من
القانون الأساسي والفصول 37 و 38 و 49 من النظام الداخلي، وليس له أي صفة إطلاقا للحلول محل المكتب التنفيذي أو الدعوة لمؤتمر استثنائي، باستثناء ما له من سلطة معاينة للشغور عند حصول أكثر من
ثلاث استقالات من المكتب التنفيذي وهو ما لم يحصل، علما بأن رئيس النقابة هو رئيس المكتب التنفيذي الموسع والناطق الرسمي باسم كل هياكل النقابة.

ويدين المكتب التنفيذي بشدة حرمان نقابة الصحفيين من حقها في الإعلام ونشر بلاغاتها واعتماد توجه أحادي، وهو ما نبهت له النقابة في تقريرها للحريات.
ويهمه أيضا أن يعلم الزملاء الصحفيين والرأي العام أنه اعتبارا للخروقات القانونية الواردة في المحضر الموجه للنقابة عن طريق عدل منفذ بتاريخ 26 ماي 2009، تم القيام بقضية لدى المحكمة الابتدائية بتونس لإبطاله، وتم تعيين النظر فيها لجلسة يوم 29 جوان 2009.

وبقدر ما يؤكد المكتب التنفيذي التزامه التام بكل ما يقرره الصحفيون في إطار نقابتهم، فإنه سيدافع بكل قوة عن استقلالية النقابة ولن يفرط فيها.

ويدعو المكتب التنفيذي للنقابة كافة الزميلات والزملاء الصحفيين إلى الالتفاف حول نقابتهم والذود عن استقلاليتها والدفاع عن الشرعية ليبقى القرار قرارهم دون سواهم.


عاشت نضالات الصحفيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين


عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري

vendredi 5 juin 2009

نختلف من أجلها لا عليها: لا مساومة على استقلالية النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

الفقرة الواردة في "البلاغ" حول تطبيق الفصل 33

الفصل 33 من القانون الأساسي للنقابة

الفصل 33 من النظام الداخلي للنقابة


البلاغ الذي أصدره عدد من الزملاء أعضاء المكتب التنفيذي الموسّـع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ونشرته جريدتا «الصباح» و«الشروق» في عدديهما الصادرين الخميس 4 جوان 2009، أثار العديد من التساؤلات في صفوف المهنة وحتى على الصعيد الوطني.
فرئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين هو رئيس المكتب التنفيذي الموسّـع للنقابة حسب قانونها الأساسي، والمخوّل القانوني لإصدار البلاغات والبيانات والتحدث باسمها. فقد كان أحرى بالزملاء الذين كتبوا "البلاغ" أن يقدموه باعتباره صادرا عن أعضاء في المكتب التنفيذي الموسّـع، وليس باسم المكتب التنفيذي الموسّـع. فهم بذلك ارتكبوا خطأ قانونيا وخرقوا القانون الأساسي للنقابة ونظامها الداخلي. فضلا عن انتحالهم صفة قد تجعلهم محلّ مؤاخذة؟
ومما زاد في استغراب المتابعين أن بعض الزملاء الذين وردت أسماؤهم ضمن الموقّـعين على العريضة أنكروا علمهم بها، فيما يوجد البعض الآخر في مهمّـة مهنية خارج الوطن!؟

لكن يبقى أخطر ما جاء في "البلاغ"، التصريح بأن: «المكتب التنفيذي الموسّـع هو الهيكل الشرعي الوحيد القادر، في صورة تخلي المكتب التنفيذي عن الاضطلاع بواجباته القانونية، على اتخاذ التدابير الضرورية الكفيلة بإنقاذ النقابة من الوضع الذي تردّت فيه وتطبيق مقتضيات الفصل 33 من القانون الأساسي بما في ذلك الدعوة إلى عقد مؤتمر استثنائي»!!؟
ودون الخوض في الصلاحيات القانونية للمكتب التنفيذي الموسع المضبوطة بشكل دقيق في القانون الأساسي والنظام الداخلي للنقابة، كان على الزملاء قادة «الحملة» والجهات التي تحركهم أن يطلعوا عليهما على الأقل قبل أن يُـخرجوا للعموم قراراتهم التي فوّضوا أنفسهم بمقتضاها صلاحيات ليست من حقهم، ويكفي إلقاء نظرة على الفصل 33 المستند لتبيّـن درجة التخبط التي عليها قادة «الحملة»!؟
فقد جاء الفصل 33 من القانون الأساسي ناصّا على ما يلي: «يجب أن تصل الترشحات في رسائل مضمونة الوصول قبل 21 يوما من تاريخ انعقاد المؤتمر»!؟
وحتى الفصل 33 من النظام الداخلي للنقابة لا علاقة له بما يطرحه الزملاء حيث نصّ على أنه: «تكونت في صلب النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عشر لجان قارّة لمساعدة المكتب التنفيذي ويتم انتخابها وجوبا خلال أول جلسة عامة بعد المؤتمر»!؟
إلى أيّ قانون ينتمي الفصل 33 الذي تمّ الاستناد إليه في "بلاغ" الزملاء!؟ هل يوجد هذا السند في القانون الأساسي النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، أم في نصّ آخر لا علاقة له بالصحفيين!؟
إلى أين يريد هؤلاء أن يأخذوا نقابتنا؟؟
هذه نقابة الصحفيين التونسيين. ومهما كانت الخلافات المهنية وتعارض الرؤى في صلبها، فنحن نختلف من أجلها لا عليها. هي نقابتنا التي لا مساومة على استقلاليتها، وستظل قلعة منيعة عصيّـة على المتربّـصين والطّـامعين ولو كره الكارهون

عاشت نضالات الصحفيين التونسيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين حرّة مستقلة مناضلة

jeudi 4 juin 2009

في حين لم تنشرا البلاغ الصادر عن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: صحيفتا "الصباح" و"الشروق" تنشران بلاغا جوابيا صادرا عن «المكتب التنفيذي الموسع»!؟


الإمضاءات (مثلما وردت بجريدة الشروق الصادرة بتاريخ 2009/6/4، ص. 6): جمال الدين كرماوي-نجم الدين العكاري-لطفي التواتي-سارة الحطاب-الحبيب الميساوي-بشير الطنباري-محمد حميدة-محمد سامي الكشو-محمد بن صالح-سلاف حمداني-روضة ركاز-رشيدة الغريبي-كمال بن يونس-سنية العطار-عفيف الفريقي-عبد الكريم الجوادي-توفيق العبيدي

mardi 2 juin 2009

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين : بـــــــلاغ

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
Syndicat National des journalistes Tunisiens


تونس في 2 جوان 2009


بـــــــــــــــلاغ

تلقى المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين يوم 26 ماي 2009 عن طريق عدل منفذ "عريضة إقالة"وجهها المحامي كريم جوايحية بطلب من السادة محمد بن صالح وجمال الكرماوي ورشيدة الغريبي والحبيب الميساوي نيابة عن الممضين على العريضة حسب ادعائهم. كما تلقى من الأشخاص ذاتهم عن طريق عدل منفذ يوم 1 جوان 2009 عريضة معاينة وتنبيه بخصوص تعليق قائمة المنخرطين لسنة 2009.

وإن المكتب التنفيذي يهمه أن يوضح للرأي العام الصحفي والوطني ما يلي:
1) إرجاء النظر في عريضة الإقالة أصلا إلى حين تعليق القائمة النهائية للمنخرطين وذلك بعد غلق باب الانخراط يوم 15 جوان الجاري، ووفقا للإجراءات القانونيّة.
2) إحالة محضر إيداع "عريضة الإقالة"الذي شابته خروقات قانونية واضحة إلى محامي النقابة للنظر واتخاذ الإجراءات اللازمة.
3) تأكيد تمسكه بالقانون الأساسي والنظام الداخلي، وبعدم أهليّة المكتب التنفيذي الموسّع في الدعوة إلى مؤتمر استثنائي، وإنما يقتصر دوره حصريا في هذا الباب على معاينة الشغور في حال أكثر من ثلاث استقالات حسب مقتضيات الفقرة الأولى من الفصل 19 من القانون الأساسي.

وتلقى المكتب اعتراضا من بعض أعضاء لجنة المصوّرين الصحفيّين، ولجنة البحوث والدراسات ولجنة المفاوضات الاجتماعية على قرار حلها، وطلبا من الزميل كمال بن يونس لإعادة النظر في قرار إفقاد عضويته.

ويؤكد المكتب :
_ تمسكه بقراره حل هذه اللجان المنبثق عن توصية الجلسة العامة بعد معاينة عدم قيامها بأي نشاط منذ نهاية سنة 2008 .
_ مراجعة قراره بخصوص إفقاد عضوية الزميل كمال بن يونس في النقابة بعد أن عبر رئيس النقابة عن رغبته في تجاوز الإشكال الحاصل من منطلق حرصه على وحدة الصف الصحفي وذلك رغم خطورة الخطإ الذي ارتكبه الزميل المعني.
كما قرر المكتب فتح تحقيق بخصوص تسريب وثيقة داخلية خاصة بمشروع تقرير لجنة الحريات إلى جهات رسمية وتم اعتماده ونشره كبديل للتقرير النهائي حول الحريات الصحفية الصادر عن المكتب التنفيذي.
و يهمّ المكتب التنفيذي أن يؤكد التزامه باستقلالية النقابة الوطنية للصحفيّين التونسيين ودعوته كافة الزميلات والزملاء وكافة منظمات المجتمع المدني إلى التصدّي إلى كلّ محاولات ضرب وحدة الصف الصحفي وحريّة العمل النقابي.

عاشت نضالات الصحفيين
عاشت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيّين

عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري