samedi 5 septembre 2009

وكالة تونس إفريقيا تزيّف الفن خدمة لابتذال الطرابلسية : هل دخلنا مرحلة الانهيار!؟




أن تخدم وكالة تونس إفريقيا للأنباء صورة سياسة الحكومة التونسية وتلمّعها، فذلك محلّ نقاش ونظر. خاصة إذا ما قارنّا أداءها بأداء وكالة الأنباء الفرنسية مثلا. لكن أن تتحول الوكالة إلى أداة لزرع الوهم وخدمة هوس شاب غير مؤهل بالنجومية لمجرد أن اسمه سيف الطرابلسي وتربط عائلته علاقة مصاهرة برئيس الدولة، فذلك ما لا يمكن قبوله والسكوت عليه!؟
مساء الجمعة 4 سبتمبر 2009 كان جمهور المسرح الأثري بقرطاج على موعد مع حفل فني لفرقة الحضرة والمطرب السوري نور مهنى. هذا الحفل تمّ فيه إقحام شاب اسمه سيف الطرابلسي لم يكن يحمل من اسمه سوى صفة سنّ في منشار عائلته المنغرس في لحم الدولة والمتمعش من المال العام. مقّدم الحفل حاتم بن عمارة أعلم الجمهور بأن سيف هذا، الذي سيسقط حتما من المحاولة الأولى في أيّ اختبار فني، سيكون آخر المغنين. لكن ثورة هذا الأخير وتمسكه بالغناء في فترة الذروة، جعل المقّدم المغلوب على أمره يعود للجمهور مستدركا بأن المطرب الصاعد سيغني قبل نور مهنّى، وهو ما حصل بالفعل!؟
واكتشف جمهور قرطاج في سيفه الصاعد صوتا خشبيا هابطا لا يمتّ بصلة للطرب ولا حتى بالأداء العادي. ولم يستغرب العارفون بالأمر ذلك لأنه سبق لهم الاستماع إلى ولد الطرابلسية عند إقحامه في مرّة سابقة في حفل غازي العيادي الذي خرج كالشعرة من العجين من تهمة القتل بعد أن قتل نادلا كان يشتغل عنده!؟
جمهور قرطاج صفّر طويلا ضد الدعيّ الصغير وأجبره على الانسحاب من الركح بعد أن تمسك بالبقاء فوقه حتى بعد مغادرة الفرقة الموسيقية!؟
لكن وكالتنا الضليعة كان لها رأي آخر وتجرأت على نشر برقية حول الحفل كتبت فيها ما يلي: «أما الجزء الثاني من السهرة فقد أثثه المطرب الصاعد سيف الذي قدّم نماذج من الأغاني الشرقية المتداولة تجاوب معها جمهور مسرح قرطاج وكشف فيها هذا المطرب عن موهبة صادقة إضافة إلى حضور ركحي مميز وصوت شجيّ زاده توزيع موسيقي ناجح تألّقا»!؟
وعلى ذكر «الحضور الركحي المميز» فالانطباع الغالب الذي خرج به الحضور عن سيف هو أنه نجح في تقديم نفسه لهم في صورة الأبله، خاصة عندما دعاهم إلى الاستماع إليه عوضا عن نور مهنّى لأنه «ولد بلادهم» وأقرب إليهم!؟
ولم تنطل على الجمهور مسرحية جوقة المعجبين التي أحاط بها سيف نفسه وأجلسها المقاعد الأولى ليبادلها رمي الدببة الصغيرة وهي تهتف باسمه وتحمل صوره وقد ذيلتها بخطابات المحبة المزيفة التي تعجّ بها العديد من شوارعنا. لذلك أصر الحضور على تطهير الركح من دعيّه الصغير. وفي كلّ الأحول من حق الطرابلسية أن يفخروا بفرخهم الذي اقتحم بهم مجالا جديدا كعنوان مضاف على ابتذال مرحلتهم التي ابتليت بها بلادنا. وحسبنا اللّه، هو نعم الوكيل!؟
من ابتذال إلى ابتذال ومن سطو إلى سطو، ومن خلال إسقاط مؤسسات الدولة الواحدة تلو الأخرى دعما لسطوة عصابة الطرابلسية : هل دخلنا مرحلة الانهيار!؟


صندوق التآزر بين الصحفيين التونسيين : إشادة بدعم رئيس الدولة

مؤسسة «لابريس» تكرّم أبناء أعوانها المتفوقين دراسيا : لكلّ شيء إذا ما تمّ .. نقصان!؟




إدارة مؤسسة «لابريس» دعت أسر أعوان جريدتي «الصحافة» و «لابريس» من صحفيين وتقنيين وإداريين وعملة إلى سهرة رمضانية مساء الجمعة 4 سبتمبر 2009، لتكريم أبنائهم الناجحين في المناظرات الوطنية. البادرة جديرة بكلّ التنويه خاصة وأنها مكنت أعوان المؤسسة وأسرهم من الالتقاء في أجواء لطيفة في أحد أفخم فنادق العاصمة، ومكنتهم من هدايا مالية أدخلت الاستبشار على نفوسهم رغم طابعها الرمزي. وكيف لا تستبشر أسر محدودة الدخل بهدية مالية وقد أنهكها شهر رمضان الكريم بمصاريفه، في انتظار جحيم مصاريف ملابس الأطفال في العيد ومشنقة العودة المدرسية. لكن وبكل أسف، لكلّ شيء إذا ما تمّ نقصان.. فقاعة الفندق الفخمة كستها لافتات لم ترحب أية واحدة منها بالحاضرين أو تهنئهم بنجاح فلذات أكبادهم، لكنهاحدّثت أغلبهم (من باب التنسيب) بشأن سياسي خاص يخرج عن اختصاص مؤسسة عمومية ويدخل في مجال الخيارات الشخصية التي يكفل الدستور حريتها وطابعها السري. دعوة أسر لتكريم أبنائها المتفوقين دراسيا وربط ذلك بما قيل أنه «استبشار بتقديم الرئيس زين العابدين بن علي ترشحه للانتخابات الرئاسية 2009» يعتبر استهانة بتلك الأسر، وابتذالا للشأن عام، في وقت أصبح فيه الابتذال السمة الغالبة للمشهد التونسي. ولكم في مسلسل مكتوب الذي تبثه قناة تونس7 صورة حسنة لما أصبح عليه حالنا!؟
المدير العام الجديد السيد منصور مهني نجح خلال فترة وجيزة من تعيينه
على رأس مؤسسة «لابريس» في شدّ الأنظار إليه بما أظهر من جدية والتزام باحترام القانون. وهو قادر على التميز بجهده والحرص على إصلاح أوضاع المؤسسة، دون حاجة للزج بنفسه وبها في مواكب النفاق والمطبلين و «المستبشرين»!؟

تحيا تونس

زياد الهاني


vendredi 4 septembre 2009

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: دعوة لسهرة رمضانية



النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين



تونس في : 4 سبتمبر 2009


دعـــوة



يسعد النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين دعوة كافة الزميلات والزملاء لحضور سهرة رمضانية موسيقية شعرية يحييها كل من الفنانين منير الطرودي وعادل بوعلاق والشاعرين عادل المعيزي والطيب بوعلاق وذلك يوم الأحد 6 سبتمبر2009 على الساعة التاسعة والنصف ليلا بمقر النقابة 14 شارع الولايات المتحدة البلفدير – تونس.



عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري



jeudi 3 septembre 2009

أزمة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين: وزير الاتصال يلتقى المجموعة المنبثقة عن مؤتمر 15 أوت الانقلابي


تونس 2 سبتمبر 2009 (وات) استقبل السيد رافع دخيل وزير الاتصال والعلاقات مع مجلس النواب ومجلس المستشارين ظهر الاربعاء بمقر الوزارة اعضاء المكتب التنفيذى الجديد للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين يتقدمهم السيد جمال الدين الكرماوى رئيس النقابة.

وأبرز السيد رافع دخيل خلال هذا اللقاء ما يوليه الرئيس زين العابدين بن علي من فائق عناية لقطاع الاعلام وما يحيط به الاسرة الاعلامية من موصول رعاية ودعم تجسيدا لحرص سيادته على تمكين الاعلام الوطني من مقومات الفعالية والاشعاع التي تتيح له مواكبة حركية التنمية والاصلاح في تونس اليوم.

وتقدم بالمناسبة بتهانيه الى أعضاء المكتب التنفيذى الجديد للنقابة معربا عن الاستعداد للتواصل والتعامل معه وموءازرته في اطار علاقة شراكة تكفل تدارس الملفات ومشاريع الطلبات التي يطرحها.

ودعا الى العمل على تمتين الصلات بالصحافيين وموءسساتهم والتقدم بتصورات عملية وواضحة تخدم القطاع والاسرة الاعلامية وتسهم في دعم صورة تونس واشعاعها.

وأعرب عن التطلع الى ان تحقق النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين في تركيبة مكتبها التنفيذى الجديد النجاحات المأمولة.

وقدم السيد رافع دخيل خلال اللقاء بسطة حول سياسة الوزارة في مجال تطوير المشهد الاعلامي والمتجهة اساسا نحو اعادة هيكلة موءسسات القطاع واحكام توزيع الادوار بين القطاعين العام والخاص فضلا عن تعميم الثقافة الرقمية وتطوير الاشهار والدراما ودعم صحافة الاختصاص وتعزيز مجال التكوين.

ولاحظ ان تطوير المشهد الاعلامي مسوءولية تتقاسمها كافة الاطراف المتدخلة من موءسسات واعلاميين ووازرة الاشراف التي تحرص على دفع حركية المشهد الاعلامي وتطوير مضامينه وتوخي نهج جرىء في تناول المواضيع والملفات بأنواعها.

ومن جهتهم اكد اعضاء المكتب عن الالتزام التام بالخيارات الوطنية وبتصحيح مسار عمل النقابة بما يستجيب لتطلعات الصحافيين التونسيين وطموحاتهم.

واكدوا العزم على متابعة العمل لاعادة القيمة الاعتبارية للنقابة واسترجاع الثقة بين هذا الهيكل ومنخرطيه وضبط برامج عمل انية واخرى متوسطة المدى.

واعربوا عن الارتياح لما شهده الموءتمر الاستثنائي من حضور هام للمشاركين في اشغاله مثلت دليلا قاطعا على التفاف أوسع الصحفيين حول هذا الهيكل وتمسكهم به.

ونادوا في هذا الاطار بمزيد تيسير عمل الصحافيين بما يساعدهم على أداء واجبهم المهني على أفضل الوجوه الممكنة داعين الى تسوية الوضعيات الاجتماعية والمهنية العالقة وايلاء العناية الضرورية للصحافيين الشبان.كما أثاروا محاور تتصل بقطاع السكن واعادة تهيئة مقر النقابة ومراجعة قانونها الاساسي ودعم الرصيد المالي لصندوق التازر ولصندوق النقابة.

واكد السيد رافع دخيل في خاتمة اللقاء ان الوزارة تحرص على تدارس ما طرح من مقترحات ومطالب بما يدعم دور الهيكل النقابي في الارتقاء باوضاع الصحافيين وتطوير اوضاع المهنة.

Comité pour le Respect des Libertés et des Droits de l’Homme en Tunisie: condamnation du putsch contre la direction légitime du SNJT


Putsch contre la direction légitime du SNJT

Le 15 août 2009, des proches du parti au pouvoir en Tunisie (RCD) ont pris, illégalement, le contrôle du Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT).
Ce putsch qui a pris la forme d’un « congrès extraordinaire » du SNJT, constitue l’aboutissement d’une longue campagne de dénigrement et de calomnies orchestrée par la presse officielle (et semi-officielle) tunisienne contre les membres du bureau exécutif légitime (présidé par Nagi BGHOURI), au lendemain de la publication par le Syndicat de son premier rapport annuel critique sur la liberté (introuvable) de la presse en Tunisie.
En effet, le pouvoir a réussi à contraindre quatre des neuf membres du Bureau légitime (qui lui sont proches) à démissionner, provoquant ainsi la tenue d’un Congrès extraordinaire, conformément aux statuts et au règlement intérieur du SNJT (lequel doit être préparé et supervisé par le bureau en exercice, et non par les putschistes). Ce qui ne va pas sans nous rappeler le putsch —identique en tous points— dont a été victime le Bureau exécutif légitime de l’Association des Magistrats Tunisiens, en 2006 !
Il convient en outre de rappeler que le Bureau exécutif légitime du SNJT « paye » ainsi son refus de soutenir la candidature de Ben Ali à un cinquième mandat lors des prochaines élections présidentielles d’octobre 2009 !
Tout en exprimant son soutien indéfectible au Bureau exécutif légitime du SNJT, Le CRLDHT :
1) condamne fermement le « putsch du 15 août » commandité par les autorités tunisiennes en vue de « réintégrer » le SNJT dans le giron des officines du pouvoir ;
2) affirme que les autorités tunisiennes endossent l’entière responsabilité de cette crise qui a conduit à l’éclatement du Syndicat des journalistes ;
3) appelle la Fédération Internationale des Journalistes (FIJ) à dénoncer publiquement le coup de force putschiste ; à ne pas légitimer l’« attentat » perpétré contre l’indépendance et la liberté du SNJT, en refusant de reconnaître le nouveau bureau, dont le Président n’est autre que le conseiller du Secrétaire général du parti au pouvoir (RCD)
4) dénonce, une fois de plus, l’autoritarisme dictatorial des autorités tunisiennes, qui continuent à piétiner impunément toutes les libertés publiques, notamment journalistiques, et ne tolèrent pas le moindre espace non-affilié (officiellement ou officieusement) au régime, tout en poursuivant leur risible propagande monopolistique à la veille du « non-évènement » que seront les élections présidentielles et législatives d’octobre 2009, avec le silence complice des « partenaires » de la Tunisie, et en particulier l’Etat français…