vendredi 10 avril 2009

الإذاعة والتلفزة: صدور انظام الأساسي الخاص بأعوان المؤسستين



منع حركة التجديد من تعليق صورة مرشّحها للانتخابات الرئاسية على واجهة مقرّها الخاصّ: «حلال علينا.. حرام عليكم»!!؟


تونس في 7 أفريل 2009

"حركة التجديد تحتجّ على تواصل التضييقات على نشاطها"

بلاغ

مرة أخرى تتعرض حركة التجديد إلى مضايقات تهدف إلى الحدّ من نشاطها وإخفات صوتها. وتمثلت الحادثة الأخيرة من هذا المسلسل في قيام السلط يوم الجمعة 3 أفريل 2009 بمنعنا من تعليق صورة مكبرة لعنوان الصفحة الأولى من العدد 121 من الطريق الجديد على شرفة (واجهة) مقر الحركة والجريدة. وللتذكير فإن هذا العدد قد احتوى بالخصوص الإعلان الرسمي عن ترشيح الأمين الأول للحركة الأستاذ أحمد إبراهيم للانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو عدد تعرض إلى تعطيل سافر في توزيعه مدّة ثلاثة أيام قبل أن يرفع عنه هذا الحجز المقنّع. وبعد بضع ساعات من تعليق الصورة، حلّ بالمقر بعض أعوان الأمن بالزيّ المدني (من المرابطين منذ أسابيع أمام المقرّ بصفة مستمرة) طالبين بإلحاح سحب الصورة. وأمام رفضنا، فوجئنا برافعة متحركة من تلك التي تستعمل لإصلاح الأضواء على الأعمدة الكهربائية تصل أمام المقر لاقتلاع الصورة معطلة بذلك حركة المرور في مكان حساس بشارع الحرية في قلب العاصمة.

وباتصالنا بولاية العاصمة، طلب منا إزاحة اللافتة بدعوى أن القانون الانتخابي لا يسمح بالدعاية لمرشح الحركة خارج مدّة الحملة الانتخابية التي تدوم أسبوعين!

إنّ تواصل مثل هذه الممارسات وتعددها أمر ينم عن إصرار السلطة على حرماننا من الحد الأدنى من إمكانيات النشاط السياسي والإعلامي، وهو يكتسي بعدا أكثر دلالة لحدوثه في سياق المسار الانتخابي الذي تميز بتحويله من طرف الأجهزة الرسمية ومنذ مدة طويلة إلى حملة انتخابية سابقة لأوانها لفائدة المرشح الرسمي، حيث أغرقت الشوارع ووسائل الإعلام بشتى وسائل الدعاية المباشرة له، في خرق صارخ لمقتضيات القانون الذي لا يلتجأ إليه إلا لقمع الصوت المعارض.

إن حركة التجديد إذ ترفع، مرة أخرى، احتجاجا صارما على تواصل هذه التضييقات والعراقيل فإنها تدعو، مرة أخرى، السلط المعنية بالالتزام بقانون البلاد وبتطبيقه مع مراعاة الحد الأدنى من الحياد إزاء الأحزاب السياسية وصحافتها والتساوي الكامل بين مرشحيها، سواء كانوا في السلطة أو في المعارضة.

عن حركة التجديد

المسؤول عن الإعلام

حاتم الشعبوني








jeudi 9 avril 2009

تونسيّــون ضــدّ الفســاد

احتفل التونسيون الخميس 9 أفريل 2009 بعيد الشهداء الموافق هذه السنة للذكرى الحادية والسبعين لأحداث 9 أفريل 1938 التي شهدت سقوط مئات الشهداء الذين خرجوا للتظاهر منادين ببرلمان تونسي.  
برلمان يجسّـد سيادة الشعب التونسي وإرادته في الحياة الحرة والكريمة.
وتحررت تونس من ربقة الاستعمار وأعادت بناء دولتها المستقلة التي أصبحت جمهورية لها دستور ومؤسسات من ضمنها برلمان يسمى "مجلس النواب"، أردفه مجلس جديد يسمى "مجلس المستشارين".  لكن إذا راعينا بعض الاستثناءات، لا النواب ولا المستشارون "المنتقون بعناية" ضمن انتخابات معدّة ومحسومة سلفا، كانوا في مستوى انتظارات المواطنين. وظلت قضايا الفساد التي تزكم رائحتها الأنوف، وزادت بشكل انفجاري خلال الأعوام الأخيرة، بعيدة عن عناية مشرّعينا الموقّـرين. مشرّعونا الذين لا يشرّعون، بل بالإيجاب على المعروض عليهم، رافعين أيديهم البيضاء يردّون.
  وطالما كان الأمر كذلك أصبح لزاما علينا كمواطنين أن نترك مشرعينا لشؤونهم أعانهم اللّه على قضائها، ونتولّى أمورنا بأنفسنا داخلا في ذلك تناول مواضيع الفساد.  ومن هذا المنطلق جاءت فكرة بعث مدونة تحمل اسم

تونسيّــون ضــدّ الفساد


لتكون فضاء لرصد التجاوزات وكشفها. وهي مفتوحة لمساهماتكم جميعا على قاعدة التحري والإثبات.وانتصارا لقيم المواطنة والجمهورية

تحيا تونس
تحيا الجمهورية

الشرق الأوسط: تونس - المعارضة تحتج على منعها من تعليق صور مرشّح رئاسي

mercredi 8 avril 2009

البقاء للّه : والد الزميلة ندى الشعري يلبّـي داعي ربّـه

بسم اللّه الرحمان الرحيم : «الّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا للّه وإنّا إليه راجعون» صدق اللّه العظيم

انتقل إلى جوار ربّـه المرحوم:

فتوح الشّعري

والد الزميلة ندى الشّعري الصحفية بإذاعة صفاقس

وبهذه المناسبة الأليمة نتوجّه بأحرّ التّـعازي للزميلة ندى ولعائلتها الكريمة. متمنّين على العزيز القدير أن يُُـلهم أهل الفقيد كافّة جميل الصّبر والسّلوان، ويتولّاه بواسع رحمته ويسكنه فراديس جنانه.
لتعزية الزميلة يمكنكم الاتصال بها على هاتفها رقم: 98615305

إنّا للّه وإنّا إليه راجعون



lundi 6 avril 2009

هل لبلحسن الطرابلسي دور في ذلك؟ : البنك التونسي يحجب جائزته الثقافية لأول مرة منذ أكثر من 20 عاما!؟؟




منذ أكثر من عشرين عاما والبنك التونسي يسند سنويا جائزة ثقافية باسم أبي القاسم الشابي.
منذ أكثر من عشرين عاما والبنك التونسي يحتفي بالمبدعين مركّـزا في كل سنة على جنس أدبي معيّـن.
منذ أكثر من عشرين عاما والبنك التونسي يؤكد بأن است
حقاق مراكمة المال لا يغني عن الاستثمار في الفكر.
منذ أكثر من عشرين عاما والبنك التونسي يسعى جاهدا للربط بين أهل المال والثقافة، في حركة رمزية تختزلها جائزة رمزية قيمتها 10 آلاف دينار.
منذ أكثر من عشرين عاما والبنك التونسي يسعى للترفع عن السقوط في مستنقع المال الجاهل.
لكن هذه السنة خرج البنك التونسي من قشرته، أو لعلّـه تخلى عنها. تصوّروا: في خضم الاحتفال بمائوية الشابي، وفي غمرة الاحتفال بمائوية المسرح الذي كان مقررا له أن يكون موضوع تكريم البنك هذا العام، حصلت المفاجأة وحجب البنك جائزته دون توضيح!!؟
ما الذي تغيّـر في هذا البنك حتى يتغير، ويسقط هذه السقطة الشنيعة؟
هل هي الأزمة الاقتصادية العالمية عصفت به، فجعلته عاجزا عن توفير جائزة بعشرة آلاف دينار لتكريم مبدع؟
أم أن مجلس الإدارة الجديد الذي أسال تنصيبه السنة الفارطة الكثير من الحبر، أراد حفظ أموال مودعيه من التلف والصرف في مجال الثقافة الذي لا يعني شيئا بالنسبة للأثرياء "العصاميين" الجدد؟ أثرياء لا يحتوي قاموسهم على عبارة غير "هات"؟
وتجدر الإشارة إلى أن البنك التونسي شهد خلال 2008 عزل ثلاثة من أكفإ مسؤوليه وتعويضهم بفـريق جديد، يضم بالخصوص بلحسن الطرابلسي رجل الأعمال "الصاروخي" الذي تحوم شبهات كثيرة حول مصدر ثورته المفاجأة. رجل الأعمال هذا الذي كان نكرة قبل بضعة أعوام، تمكن من شراء 328871 سهما من أسهم البنك لدى بورصة الأوراق المالية التونسية بقيمة 34.5 مليون دينار؟
الزميل لطفي العربي السنوسي كتب في جريدة الصحافة الصادرة بتاريخ 4 أفريل 2009 في عموده "عفو الخاطر" بطاقة بعنوان: "عن مكتبة الشابي ببيت الشعر وجائزة البنك التي اقترنت بأبي القاسم" تعجب فيها كيف "يحدث هذا... الآن... سنة 2009"!!؟
ولا يمكنني إلاّ أن أتعجّـب بدوري.. لتعجّــبـــه!! فالأمر من مأتــاه لا يستغرب، وفاقد الشيء لا يعطيه!؟

كلّ عام والشابي بخير
كلّ عام ومسرحنا بخير
كلّ عام ومبدعونا بخير

في حيّ الطيب المهيري بالعوينة: الكنيسة تتحوّل إلى ... قاعة ملاكمة، ومقرّ شعبة، ومزبلة...!!؟




كنسية حيّ الطيب المهيري بالعوينة تحوّلت إلى قاعة للملاكمة تابعة للنادي الرياضي بالحرس الوطني، ومقرّ لشعبة للتجمع الدستوري الديمقراطي. فيما تحولت حديقتها إلى مجمّع للنفايات البلدية. أمّا البناية الملحقة فمركز لشرطة النجدة، والصور تغني عن كلّ تعليق!!؟
هذه الكنيسة تسلّمتها الدولة التونسية من الفاتيكان بمقتضى اتفاقية 1964، وتعهّدت برعايتها واستغلالها لأنشطة ثقافية تتلاءم مع ما يستوجبه وضعها الروحي من احترام. فهكذا كان مصيرها!؟

ليس هكذا تتعامل تونس مع تراثها..
ليس هكذا تتعامل تونس مع جزء من ذاكرتها التاريخية..

ليس هكذا تتعامل تونس مع التزاماتها الدولية..
ليس هكذا تتعامل تونس التسامح، تونس الحوار بين الحضارات والأديان..
التونسيون مؤمنون في عمومهم. والمؤمن لا يمكنه إلاّ أن يوقّر أماكن العبادة ويجلّها

التونسيون مسلمون في عمومهم. والإسلام صدّق ما قبله من الديانات السماوية وأولاها ما تستحق من التقدير والاحترام.
لا يوجد تونسي واحد يرضى بتدنيس مكان عبادة، حتى لو فقد وظيفته الأصلية..
هاتوا لي تونسيا واحدا يرضى بهذا السلوك المتخلف!؟

أين نحن كمؤمنين وكمسلمين من قيم الإيمان والإسلام النبيلة؟
حتى لو نحيّنا الاعتبارات الدينية جانبا، أيّ عقل سليم يمكنه أن يقبل هذا السلوك الهمجي التعيس البائس!؟

القول بأن الوضع الحالي الذي عليه كنسية العوينة جريمة، لا يوفيه حقّه؟
هي أفضع من ذلك.. ولا يفوقها فضاعة إلاّ المساجد التي حوّلها المجرمون الإسرائيليون إلى اسطبلات..

هل عجزت الإدارة الرياضية للحرس الوطني أن تجد مقرّا آخر تتخذه كقاعة للملاكمة!؟
هل عجز التجمع الدستوري الديمقراطي عن توفير مقر آخر لشعبته!؟
ألم تجد الدائرة البلدية مكانا غير بناية الكنيسة وحديقتها لتجعله مجمّعا لعرباتها لجمع القمامة!!؟
هل عجزت وزارة الداخلية عن إيجاد مقرّ آخر لشرطة النجدة، في حيّ جانب كبير من أراضيه غير مبنيّة!؟

من يحتاج للنجدة حقّا هو هذه الكنيسة المعتدى عليها.. ألم يكن بالإمكان تحويلها إلى مكتبة عمومية أو دار للثقافة!؟
ألم يكن بالإمكان تحويلها إلى ناد للمسرح أو للفنون التشكيلية!؟
هل فكّر المسؤولون المحلّـيون المعيّــنون منهم والمنتخبون، الذين نعرف جميعا كيف يتمّ «انتخابهم»، في دعم النشاط الثقافي في منطقتهم!؟
هل قدر تونس العريقة في حضارتها، العظيمة بشعبها أن تبقى في العام التاسع من الألفية الثالثة بعد الميلاد أسيرة مثل هذه الممارسات المتخلفّـة!؟

اليوم الأربعاء 6 مارس 2009، وعلى بعد مسافة قليلة من هذه الكنيسة، تُـلقى محاضرة في بيت الحكمة بقرطاج في إطار كرسي بن علي لحوارات الحضارات والأديان.
وأستغل هذه المناسبة لأقترح على حكماء بيت الحكمة أن يلحقوا كنيسة العوينة بإدارتهم. فهي تحفة معمارية قادرة على استرجاع ألقها بعمليّة صيانة غير مكلفة كثيرا.. وعندها يمكنها أن تصبح مقرّا جديرا بكرسي الحوارات..
مقرّ لا يمكن لزائريه إلاّ أن يقدّروا من خلاله رعاية الدولة التونسية للمواقع ذات الطابع القدسي الخاص، في رسالة واضحة لا غبار عليها للعالم أجمع: نعم، نحن في تونس، في هذه الأرض الطيّبة العريقة المتأصلة في حضارتها ودينها الإسلامي الحنيف، والمنفتحة بثقة واقتدار على محيطها، نؤمن بالحوار بين الحضارات والأديان ونعمل صادقين من أجله.
نحن في هذه الأرض الطيّبة نؤمن بالحق في الاختلاف ونصونه..
احترام الاختلاف بالنسبة لنا ليس أن نغمض أعيننا عن تواجد من نختلف معه ونغضّ الطرف عنه، بل أن نقبله ونتعامل معه مثلما هُو كائن، وليس مثلما نريد له أن يكون..
هذه هي تونس، وهذه هي الجمهورية.

تحيا تونس

تحيا الجمهورية