lundi 6 octobre 2008
dimanche 5 octobre 2008
(8) من 1922 إلى 2008 : المعركة من أجل حريّـة الإعلام في تونس متواصلة- مذكرة جوابية
"طلبوا مني إرسال ملف الإعلام يتكوين المجلة بالبريد، وهو ما تم بالفعل.. وعندما ألجأ للمحكمة للمطالبة بالوصل الذي منعوه عني يكون جوابهم: "لم يرد على مصالح الوزارة إعلام من هذا القبيل"..
أتفهم إقدام مواطن بسيط على عدم قول الحقيقة بسبب ضعف أو خوف، لكن أن يصدر الفعل عن وزارة سيادة.. عن وزارة الداخلية التي تقشعر لمجرد ذكر اسمها عديد الأبدان، فتلك طامة كبرى..
هل يبعث هذا السلوك على الاحترام؟ ألا يعتبر مسّــا بهيبة الدولة؟؟
لم يكن بإمكاني التخلص من هذه المشاعر وأنا أعدّ تقريري الجوابي المقدم للمحكمة الإدارية الذي جاء فيه ما يلي
قرطاج في 2001.2.15أتفهم إقدام مواطن بسيط على عدم قول الحقيقة بسبب ضعف أو خوف، لكن أن يصدر الفعل عن وزارة سيادة.. عن وزارة الداخلية التي تقشعر لمجرد ذكر اسمها عديد الأبدان، فتلك طامة كبرى..
هل يبعث هذا السلوك على الاحترام؟ ألا يعتبر مسّــا بهيبة الدولة؟؟
لم يكن بإمكاني التخلص من هذه المشاعر وأنا أعدّ تقريري الجوابي المقدم للمحكمة الإدارية الذي جاء فيه ما يلي
الحمد لله وحده
جناب السيد رئيس الدائرة الابتدائية الرابعة
بالمحكمة الإدارية المحترم
دام حفظه
بالمحكمة الإدارية المحترم
دام حفظه
تحية وبعد
أتشرف أنا العارض المذكور أعلاه بموافاة جنابكم بردي على جواب السيد وزير الداخلية بخصوص دعوى تجاوز السلطة التي أقمتها ضده. ذكر وزير الداخلية بأنه لم يرد على مصالح وزارته الإعلام الذي وجهته له بخصوص تكوين مجلة الميثاق الجمهوري؟؟ والحال أني وجهت له هذا الإعلام مع تظلم في نفس الوقت بواسطة البريد المضمون الوصول مع الإعلام بالبلوغ. ولحد علمي فإن وزارة الداخلية لم تغيّـر مقرها، ولا هي غير ذات مقر. وطالما أن المكتوب مضمون الوصول لم يعد لباعثه فذلك يعني أن مصالح وزارة الداخلية استلمت المكتوب خلافا لما يدعيه وزير الداخلية.
في البدء أشير إلى كوني اتصلت أول استلامي لرد وزير الداخلية بالسيدة رئيسة مكتب بريد قرطاج 2016 التي أكدت لي بعد مراجعة سجلاتها بأنه لم ترد على مصالحها أية رسالة تخصني عائدة لعدم استلامها من قبل وزارة الداخلية. وبعد أن وعدتني بتمكيني من شهادة في هذا الخصوص، رفضت أخيرا مقابلتي وتمكيني من هذه الشهادة؟؟ وكنت قبل ذلك اتصلت بالسيد نور الدين الصيد رئيس مكتب بريد الحبيب ثامر 1069 حيث أودعت رسالتي، وبعد أن تأكد من إخراج مصالحه للرسالة لوجهتها، بعث مراسلة للجهة المختصة بتاريخ 2000.12.23 تحت عدد
LR n393, 381/CX/TH/2000
أتشرف أنا العارض المذكور أعلاه بموافاة جنابكم بردي على جواب السيد وزير الداخلية بخصوص دعوى تجاوز السلطة التي أقمتها ضده. ذكر وزير الداخلية بأنه لم يرد على مصالح وزارته الإعلام الذي وجهته له بخصوص تكوين مجلة الميثاق الجمهوري؟؟ والحال أني وجهت له هذا الإعلام مع تظلم في نفس الوقت بواسطة البريد المضمون الوصول مع الإعلام بالبلوغ. ولحد علمي فإن وزارة الداخلية لم تغيّـر مقرها، ولا هي غير ذات مقر. وطالما أن المكتوب مضمون الوصول لم يعد لباعثه فذلك يعني أن مصالح وزارة الداخلية استلمت المكتوب خلافا لما يدعيه وزير الداخلية.
في البدء أشير إلى كوني اتصلت أول استلامي لرد وزير الداخلية بالسيدة رئيسة مكتب بريد قرطاج 2016 التي أكدت لي بعد مراجعة سجلاتها بأنه لم ترد على مصالحها أية رسالة تخصني عائدة لعدم استلامها من قبل وزارة الداخلية. وبعد أن وعدتني بتمكيني من شهادة في هذا الخصوص، رفضت أخيرا مقابلتي وتمكيني من هذه الشهادة؟؟ وكنت قبل ذلك اتصلت بالسيد نور الدين الصيد رئيس مكتب بريد الحبيب ثامر 1069 حيث أودعت رسالتي، وبعد أن تأكد من إخراج مصالحه للرسالة لوجهتها، بعث مراسلة للجهة المختصة بتاريخ 2000.12.23 تحت عدد
LR n393, 381/CX/TH/2000
طالبا نسخة من علامة البلوغ عليها طابع وزارة الداخلية باعتبار استلامها للمراسلة. ودعاني لمراجعته بعد أسبوع لتسلم علامة البلوغ أو شهادة منه تفيد بأن وزارة الداخلية تسلمت المراسلة، لكنه لم لقدر على الإيفاء بما تعهد به؟؟ وقبل ذلك كله ما الدي دفع بي لتوجيه الرسالة مضمونة الوصول لوزير الداخلية؟ أليس بسبب موقف مصالحه التي رفضت قبول وثائقي ضاربة بالقانون عرض الحائط؟ رفض وزير الداخلية قبول وثائقي وتسليمي الوصل المثبت للاستلام ليس حالة معزولة أو استثنائية بل تم التعرض لحالات مشابهة في عديد المواقع منها تقارير الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية. وأسوق على سبيل الذكر لا الحصر مثال الزميلتين الفاضلتين سهام بن سدرين ونورة البورصالي اللتين رفض وزير الداخلية تمكينهما من الوصل مما كمعهما من نشر صحفهما. هذيه القرائن كلها تؤكد بأن تعلل وزير الداخلية ليس سوى محاولة منه للتفصي لا تخفى على أحد. وبإمكان وزير الداخلية أن يؤكد حسن نيته على افتراض وجودها لو سلمني الوصل خاصة وأنه استلم وثائق الإعلام بتكوين مجلة الميثاق الجمهوري بواسطة محكمتكم الموقّـرة. إذا تمسك وزير الداخلية بعد هذا بمزاعمه فإني ألتمس من جناب المحكمة بما لها من سلطة التحقيق والتقصي تتبع أثر الرسالة التي وجهتها إليه، ومطالبته بتقديم الدليل على رجوع هذه الرسالة إلى مصدرها إذا لم يكن قد استلمها، أو أداء اليمين الحاسمة.
وعلى وزير الداخلية أن يتأكد بأني لن أدخر جهدا في المطالبة بحقوقي التي كفلها الدستور حتى لا يكون دستور البلاد شيكا دون رصيد. وتفضلوا سيدي الرئيس في الختام بقبول فائق التحية والتقدير.
زياد الهاني
وعلى وزير الداخلية أن يتأكد بأني لن أدخر جهدا في المطالبة بحقوقي التي كفلها الدستور حتى لا يكون دستور البلاد شيكا دون رصيد. وتفضلوا سيدي الرئيس في الختام بقبول فائق التحية والتقدير.
زياد الهاني
samedi 4 octobre 2008
vendredi 3 octobre 2008
تحيّـة إلى القاضية وسيلة الكعبي في رباط العزّ
هذا العيد تذكّرتها.. ففرحت لها وأنا مستشعر فرحتها..
هي لا تعرفني شخصيا ولا أنا، لكن تبلغني أخبارها ..
لذلك أعرف حجم معاناتها، وأدرك رحمة العيد بها وهي تعود من رباط عزّها بمدينة قابس، لتحضن طفليها الصغيرين الذين تكابد في فراقهما وهما المحتاجان أشد الحاجة إليها.. وزوجها الذي تمنعه ظروف تدريسه بالعاصمة من الانتقال إلى حيث هي..
فرحت لها لأنها ستوقد موقد مطبخها وتطبخ لأسرتها الصغيرة بيديها، وهي التي تأبى أن تشعل موقدا في غير بيت أسرتها..
أحدثكم عن امرأة لم تساوم على شرف موقفها..
أحدثكم عن سيدة فضلت مواجهة "النفي" في بلدها على أن تبدّل قناعتها، وتتخلى عن تمسكها بالدفاع عن استقلاليـة مهنتها التي لا يمكنها إلاّ أن تكون مستقلـة..
أحدثكم عن سيّـــدة الرجال..
أحدثكم عن ماجدة من بلدي تختزن قيم الرجولة..
الرجولة ليست قضيبا تذبله صولة الأيام، أو سطوة كرسي نفوذ زائـل لا محالة..
الرجولة وقفة عـزّ وكبرياء..
وهي تقف شامخة بكل كبرياء..
وكيف لها أن لا تكون كذلك، وهي تنتخي للدفاع عن شرف واستقلاليّـة أقدس وأنبـل مهنة: القضاء..
أحدثكم عن القاضية الفاضلة السيدة وسيلة الكعبي عضو المكتب التنفيذي الشرعي للجمعية التونسية للقضاة..
شرف وواجب علىكل واحد منّا أن يعمل في أيّ موقع من مواقع الكدّ في هذا الوطن المتعدد التضاريس..
لكن عندما تُـنتزع أمّ من طفليها، وتُـفرّق عن زوجها..
عندما تُـنقل قاضية بغير رضاها ودون مراعاة لظروفها..
وعندما تلحقُ نقلتها تنقيحات على القانون الأساسي للجمعية التونسية للقضاة التي أبعدت عنها قيادتها بشكل انقلابي، لمنع القضاة العاملين خارج العاصمة من الترشح لعضوية هيئتها المديرة.. فالتفسير واحد لا غير..
نحن أمام عمليّـة نفي متعمّـد وقسري لكسر إرادة التّـوق لإقـرار العـدل والاستقلالية..
لكن القاضية السيدة وسيلة الكعبي ثبتت وصمدت..
وكذلك فعلت القاضية السيدة كلثوم كنّـو، والقاضي الرئيس أحمد الرحموني وبقيّـة زملائهم..
من حق السيد بشير التكاري وزير العدل أن يفخر "بإنجازاته العبقرية" في ملف جمعية القضاة..
من حقه أن يطرب لسطوة مركزه وبهرجه الخدّاع ومنافعه..
لكن رُويــدك، لا يخدعنك الربيع!؟
هؤلاء القضاة ليسوا بالزعماء الساعين لإلهام الجماهير وقيادتها.. ولا هم بالطامحين للعب دور بطولة ..
من خلال معاناتهم ومكابدتهم وصبرهم وتحدّيهم في صمت يُــرهب خصومهم، هاهم يصنعون واقعا جديدا..
واقع لا زيف فيه ولا شعارات.. الجمهوريّــة..
لكلّ هؤلاء السادة القضاة الأفاضل أقول..
عيدكم سعيد وكلّ عام وأنتم وأُسـركم بألف خير..
صحيح أنّـي لا أعرفكم.. لكن ثقوا أنى وكثيرين مثلي نحبّـكم ونقدّركم ونوقّـركم..
دمتم لنا..
دمتـم لبلدكم تاجا على رأسه، وغُـرّة في جبينـه، ووقفة عـزّ أمام التاريخ نفاخـر بها الأجيـال
هي لا تعرفني شخصيا ولا أنا، لكن تبلغني أخبارها ..
لذلك أعرف حجم معاناتها، وأدرك رحمة العيد بها وهي تعود من رباط عزّها بمدينة قابس، لتحضن طفليها الصغيرين الذين تكابد في فراقهما وهما المحتاجان أشد الحاجة إليها.. وزوجها الذي تمنعه ظروف تدريسه بالعاصمة من الانتقال إلى حيث هي..
فرحت لها لأنها ستوقد موقد مطبخها وتطبخ لأسرتها الصغيرة بيديها، وهي التي تأبى أن تشعل موقدا في غير بيت أسرتها..
أحدثكم عن امرأة لم تساوم على شرف موقفها..
أحدثكم عن سيدة فضلت مواجهة "النفي" في بلدها على أن تبدّل قناعتها، وتتخلى عن تمسكها بالدفاع عن استقلاليـة مهنتها التي لا يمكنها إلاّ أن تكون مستقلـة..
أحدثكم عن سيّـــدة الرجال..
أحدثكم عن ماجدة من بلدي تختزن قيم الرجولة..
الرجولة ليست قضيبا تذبله صولة الأيام، أو سطوة كرسي نفوذ زائـل لا محالة..
الرجولة وقفة عـزّ وكبرياء..
وهي تقف شامخة بكل كبرياء..
وكيف لها أن لا تكون كذلك، وهي تنتخي للدفاع عن شرف واستقلاليّـة أقدس وأنبـل مهنة: القضاء..
أحدثكم عن القاضية الفاضلة السيدة وسيلة الكعبي عضو المكتب التنفيذي الشرعي للجمعية التونسية للقضاة..
شرف وواجب علىكل واحد منّا أن يعمل في أيّ موقع من مواقع الكدّ في هذا الوطن المتعدد التضاريس..
لكن عندما تُـنتزع أمّ من طفليها، وتُـفرّق عن زوجها..
عندما تُـنقل قاضية بغير رضاها ودون مراعاة لظروفها..
وعندما تلحقُ نقلتها تنقيحات على القانون الأساسي للجمعية التونسية للقضاة التي أبعدت عنها قيادتها بشكل انقلابي، لمنع القضاة العاملين خارج العاصمة من الترشح لعضوية هيئتها المديرة.. فالتفسير واحد لا غير..
نحن أمام عمليّـة نفي متعمّـد وقسري لكسر إرادة التّـوق لإقـرار العـدل والاستقلالية..
لكن القاضية السيدة وسيلة الكعبي ثبتت وصمدت..
وكذلك فعلت القاضية السيدة كلثوم كنّـو، والقاضي الرئيس أحمد الرحموني وبقيّـة زملائهم..
من حق السيد بشير التكاري وزير العدل أن يفخر "بإنجازاته العبقرية" في ملف جمعية القضاة..
من حقه أن يطرب لسطوة مركزه وبهرجه الخدّاع ومنافعه..
لكن رُويــدك، لا يخدعنك الربيع!؟
هؤلاء القضاة ليسوا بالزعماء الساعين لإلهام الجماهير وقيادتها.. ولا هم بالطامحين للعب دور بطولة ..
من خلال معاناتهم ومكابدتهم وصبرهم وتحدّيهم في صمت يُــرهب خصومهم، هاهم يصنعون واقعا جديدا..
واقع لا زيف فيه ولا شعارات.. الجمهوريّــة..
لكلّ هؤلاء السادة القضاة الأفاضل أقول..
عيدكم سعيد وكلّ عام وأنتم وأُسـركم بألف خير..
صحيح أنّـي لا أعرفكم.. لكن ثقوا أنى وكثيرين مثلي نحبّـكم ونقدّركم ونوقّـركم..
دمتم لنا..
دمتـم لبلدكم تاجا على رأسه، وغُـرّة في جبينـه، ووقفة عـزّ أمام التاريخ نفاخـر بها الأجيـال
jeudi 2 octobre 2008
جريدة الصحافة: ندوة في تونس عن التعايش بين الأديان ، وصور لمعالم دينية في الخارج!؟
عندما تحتضن تونس ندوة دولية حول التعايش بين الأديان، يفترض المنطق السليم أن تجسّــد الجريدة التي تنشر الخبر هذا التعايش في بلادنا من خلال نشر صور جامع الزيتونة وكاتدرائية تونس والكنيس اليهودي بشارع الحرّيـة بالعاصمة مثلا..
أو صورا لدور التعبّـد في جزيرة جربة التي تعتبر رمزا عالميّـا للتسامح والتآخي بين الأديان..
لكن عندما تغيب أبسط قواعد المهنية، يكون الخبر عن تونس والصور من الخارج.. مثلما أوردت جريدتي، جريدة "الصحافة" في عددها الصادر يوم الخميس 2 سبتمبر 2008..
يُـغيّبـون الصحفييـن عن القرار، ويرفضون عقد اجتماعات التحرير..
ثم يحمّلـون أبناء المهنة مسؤولية تردّي أوضاعها..
لا حول ولا قوّة إلاّ باللّـه!؟
أو صورا لدور التعبّـد في جزيرة جربة التي تعتبر رمزا عالميّـا للتسامح والتآخي بين الأديان..
لكن عندما تغيب أبسط قواعد المهنية، يكون الخبر عن تونس والصور من الخارج.. مثلما أوردت جريدتي، جريدة "الصحافة" في عددها الصادر يوم الخميس 2 سبتمبر 2008..
يُـغيّبـون الصحفييـن عن القرار، ويرفضون عقد اجتماعات التحرير..
ثم يحمّلـون أبناء المهنة مسؤولية تردّي أوضاعها..
لا حول ولا قوّة إلاّ باللّـه!؟
>فايس بوك : تكوين مجموعة <4 نوفمبر يوم وطني من أجل حرّيـة التدوين

ببادرة من الصديق عصام بوقـرّة، تم تكوين مجموعـة "4 نوفمبر يوم وطني من أجل حرّيـة التدوين"..
هذه المجموعة تضمّ لحـدّ لحظة كتابة هذه التدوينـة 31 عضـوا..
الصديق عصام بوقـرّة قام كذلك بوضع شعار جميل للحملة..
ما رأيكم في هذه الطاقات الرهيبة التي تزخر بها بلادنا؟
من قال أن التطوّع من أجل خدمة الشأن العام قد تراجع في بلادنا!؟
من قال أن شبابنا غير معني بقضية الحريّـة؟
هذا جيل الاستقلال يصنع حاضره ومستقبله بيده..
هذا جيل الجمهورية الذي يرفض أن تكون الجمهورية مشروعا مؤجلا للغـد..
هذا جيل إعلاء شأن الدولة، ورفض تحويل دستورها وقوانينها إلى صكوك دون رصيد..
هذا جيل الانتصار والكرامة..
عنوان موقع المجموعة
هذه المجموعة تضمّ لحـدّ لحظة كتابة هذه التدوينـة 31 عضـوا..
الصديق عصام بوقـرّة قام كذلك بوضع شعار جميل للحملة..
ما رأيكم في هذه الطاقات الرهيبة التي تزخر بها بلادنا؟
من قال أن التطوّع من أجل خدمة الشأن العام قد تراجع في بلادنا!؟
من قال أن شبابنا غير معني بقضية الحريّـة؟
هذا جيل الاستقلال يصنع حاضره ومستقبله بيده..
هذا جيل الجمهورية الذي يرفض أن تكون الجمهورية مشروعا مؤجلا للغـد..
هذا جيل إعلاء شأن الدولة، ورفض تحويل دستورها وقوانينها إلى صكوك دون رصيد..
هذا جيل الانتصار والكرامة..
عنوان موقع المجموعة
mercredi 1 octobre 2008
مدوّنـة ضدّ الحجب : 4 نوفمبر يوم وطني من أجل حريّـة التدويــن
Abunadem اقترحفي تدوينة له بموقع ضدّ الحجب بتاريخ 29 سبتمبر 2008، أن يكون الرابع من نوفمبر يوما وطنيا من أجل حرية التعبير.. ولاقى اقتراحه ترحيبا فوريا من "عياش مالمرسى و "لينا بن مهنّي" و "بشبوش"..
ومن ناحيتي لا يمكنني إلاّ أن أنضم للترحيب بهذا المقترح..
ليكن يوم 4 نوفمبر يوما وطنيّـا من أجل حرّيـة التدوين..
ليكن يوم 4 نوفمبر يوما يقول فيه المدوّنون : لا للحجب.. لا لمصادرة حقّنا في التعبير الحرّ والتّـواصل الحرّ..
نعم للمواطنة الحرّة..
عشتـم .. وعاشت نضالاتكم جميعا من أجل وطن حـرّ و سيّـد لأبنائه السّـادة الأحــرار
Inscription à :
Articles (Atom)






